إذا وجدت نفسي في أزمة فسأجد جلالة الملك إلى جانبي

أعتقد أن المبادرة واضحة، فهي تتجلى في وقوفي إلى جانب صديق في محنة يعاني منها، ولا تتعدى الجانب البشري وإطار الصداقة. هذا الشخص وقف إلى جانبي عندما تعرضت بدوري للمحن في الماضي، ورد الجميل شيء مستحسن حتى لا أقول من باب الواجب. فخلال تعرضي لممارسات غير مقبولة في الماضي والتي بلغت حد التطاول على والدي رحمه الله الأمير مولاي عبد الله. وقتها كان أبو بكر الجامعي من الأشخاص الذين تصدوا لهذه الممارسات واتخذ موقفا شجاعا، لم يكن دفاعه عن الأمير مولاي عبد الله بمثابة دفاع عن ابن الملك محمد الخامس أو شقيق الملك الحسن الثاني رحمهما الله بل كان دفاعا عن مبادئ وقيم.

Share